قَدْ
جَآءَكُمْ
بَصَآىِٕرُ
مِنْ
رَّبِّكُمْ ۚ
فَمَنْ
اَبْصَرَ
فَلِنَفْسِهٖ ۚ
وَمَنْ
عَمِیَ
فَعَلَیْهَا ؕ
وَمَاۤ
اَنَا
عَلَیْكُمْ
بِحَفِیْظٍ
۟
3

قوله عز وجل : ( قد جاءكم بصائر من ربكم ) يعني الحجج البينة التي تبصرون بها الهدى من الضلالة والحق من الباطل ، ( فمن أبصر فلنفسه ) أي : فمن عرفها وآمن بها فلنفسه عمل ، ونفعه له ، ( ومن عمي فعليها ) أي : من عمي عنها فلم يعرفها ولم يصدقها فعليها ، أي : فبنفسه ضر ، ووبال العمى عليه ، ( وما أنا عليكم بحفيظ ) برقيب أحصي عليكم أعمالكم ، إنما أنا رسول إليكم أبلغكم رسالات ربي وهو الحفيظ عليكم الذي لا يخفى عليه شيء من أفعالكم .