مَثَلُ
الَّذِیْنَ
اتَّخَذُوْا
مِنْ
دُوْنِ
اللّٰهِ
اَوْلِیَآءَ
كَمَثَلِ
الْعَنْكَبُوْتِ ۚۖ
اِتَّخَذَتْ
بَیْتًا ؕ
وَاِنَّ
اَوْهَنَ
الْبُیُوْتِ
لَبَیْتُ
الْعَنْكَبُوْتِ ۘ
لَوْ
كَانُوْا
یَعْلَمُوْنَ
۟
3

هذا مثل ضربه الله تعالى للمشركين في اتخاذهم آلهة من دون الله ، يرجون نصرهم ورزقهم ، ويتمسكون بهم في الشدائد ، فهم في ذلك كبيت العنكبوت في ضعفه ووهنه فليس في أيدي هؤلاء من آلهتهم إلا كمن يتمسك ببيت العنكبوت ، فإنه لا يجدي عنه شيئا ، فلو علموا هذا الحال لما اتخذوا من دون الله أولياء ، وهذا بخلاف المسلم المؤمن قلبه لله ، وهو مع ذلك يحسن العمل في اتباع الشرع فإنه مستمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها ، لقوتها وثباتها .