وَاَرَادُوْا
بِهٖ
كَیْدًا
فَجَعَلْنٰهُمُ
الْاَخْسَرِیْنَ
۟ۚ
بل رد الله - تعالى - كيدهم فى نحورهم .وقال - سبحانه - ( فَجَعَلْنَاهُمُ الأخسرين ) بالإطلاق لتشمل خسارتهم كل خسارة سواء أكانت دنيوية أم أخروية .وقد ذكر المفسرون عند تفسيرهم لهذه الآيات آثارا منها : أن إبراهيم - عليه السلام - حين جىء به إلى النار ، قالت الملائكة : يا ربنا ما فى الأرض أحد يعبدك سوى إبراهيم ، وأنه الآين يحرف فأذن لنا فى نصرته!!فقال - سبحانه - : إن استغاث بأحد منكم فلينصره ، وإن لم يدع غيرى فأنا أعلم به ، وأنا وليه ، فخلوا بينى وبينه ، فهو خليلى ليس لى خليل غيره .فأتى جبريل - عليه السلام - إلى إبراهيم ، فقال له : ألك حاجة؟ فقال إبراهيم : أما إليك فلا ، وأما إلى الله فنعم!!فقال له جبريل : فلم لا تسأله؟ فقال إبراهيم - عليه السلام - : حسبى من سؤالى علمه بحالى .