بَلْ
نَقْذِفُ
بِالْحَقِّ
عَلَی
الْبَاطِلِ
فَیَدْمَغُهٗ
فَاِذَا
هُوَ
زَاهِقٌ ؕ
وَلَكُمُ
الْوَیْلُ
مِمَّا
تَصِفُوْنَ
۟
3

وقوله : ( بل نقذف بالحق على الباطل ) أي : نبين الحق فيدحض الباطل; ولهذا قال : ( فيدمغه فإذا هو زاهق ) أي : ذاهب مضمحل ، ( ولكم الويل ) أي : أيها القائلون : لله ولد ، ( مما تصفون ) أي : تقولون وتفترون .

ثم أخبر تعالى عن عبودية الملائكة له ، ودأبهم في طاعته ليلا ونهارا